لماذا سترحلُ ؟
قالت لـهُ
حولَنا الآن أولادُنا .. عشرة ٌ
حولنا الآن أبناؤهم .. ضحكُهم
حولنا الآن منفىً نُـعَلِّمُـهُ
منذُ خمسينَ عاماً طقوسَ التواضعِ
حين يمرونَ في أرضهِ .. أو يـمرُّ بهمْ
إن مضوا للظلامِ وإن أشرقتْ شـمسُهم
فلماذا سترحلُ ؟
قد جــــاءنا ألفُ موتٍ صبرنا
كسَرنا دروبَ الرصاصِ الذي هبَّ نحو براءتهم بالعيونِ
إلى أن تفتَّحَ نوارُهمْ
وظللَ روحي وروحَك ـ يا سندي ـ نـخلُهمْ
فلماذا سترحلُ













